المحقق البحراني

196

الحدائق الناضرة

" سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من حجرته ومروان وأبوه يستمعان إلى حديثه فقال له الوزغ ابن الوزغ ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) فمن يومئذ يرون أن الوزغ يستمع الحديث " وروى فيه عن زرارة ( 1 ) قال : " سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول لما ولد مروان عرضوا به لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يدعو له فأرسلوا به إلى عائشة فلما قربته منه قال اخرجوا عني الوزغ ابن الوزغ ، قال زرارة ولا أعلم إلا أنه قال ولعنه " أقول : نقل بعض مشايخنا ( رضوان الله عليهم ) ورود مثل هذه الأخبار من طرق العامة أيضا كما في كتاب حياة الحيوان ( 2 ) وفي مستدرك الحاكم ( 3 ) عن عبد الرحمان بن عوف أنه قال : " كان لا يولد لأحد مولود إلا أتي به النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيدعو له فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون " .

--> 1 ) رواه في الوافي ج 2 ص 54 2 ) رواه في مادة " وزغ " عن المستدرك 3 ) ج 4 ص 479 ثم قال : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . وفي الفائق للزمخشري ج 3 ص 159 طبعة مصر ونهاية ابن الأثير ج 4 ص 221 " طبعة مصر وتاج العروس ج 6 ص 35 ولسان العرب ج 8 ص 524 مادة " وزغ " " أن الحكم بن أبي العاص كان يحكي مشية النبي " ص " استهزاء به فالتفت إليه رسول الله " ص " وقال : اللهم اجعل به وزغا . فرجف مكانه فلم تفارقه الرجفة والرعشة " وفي الإصابة ترجمة الحكم " أنه كان يغمز النبي " ص " بإصبعه مستهزئا به فالتفت إليه وقال : اللهم اجعله وزغا فرجف مكانه . وفي تهذيب الأسماء للنووي ج 2 ص 87 " كان يفشي سر رسول الله " ص " فطرده إلى الطائف " وفي أنساب النبي فخرج إليه " ص " بعنزة وقال من عذيري من هذه الوزغة ؟ وكان يفشي أحاديثه فلعنه وسيره إلى الطائف " وفي ص 126 " استأذن الحكم على رسول الله " ص " فقال ائذنوا له لعنة الله عليه وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنين وقليل ما هم " .